مدوّنتك تجلب القرّاء. فمَن يجلب طلبات تجربة برنامجك؟
مشتري البرمجيات لا يبدأ دائمًا بالبحث عن اسم برنامجك؛ يبحث عن مشكلة، أو بديل، أو مقارنة قبل توقيع العقد. نبني صفحات تُجيب عن أسئلته وتُبرز الفرق الذي يصنعه منتجك، ثم نقيس التسجيلات وطلبات العروض، لا الزيارات وحدها.
خمسون مقالة، وزيارات تتضاعف، وطلبات العرض: صفر.
فافرض، مثلًا، أنك تبيع برنامجًا للموارد البشرية، وأن وكالة المحتوى قد بلغت كل هدف وضعته لنفسها: الترتيب يصعد، والزيارات تتضاعف، و«قوة النطاق» في ارتفاع. والوكالة سعيدة، ولها في ذلك عرضٌ تقديمي فيه شريحة للاحتفال.
ثم يسأل أحدٌ فريق المبيعات: كم طلب عرض جاءنا من هذا كله؟ فلا يجيب أحد.
ذلك أن الذي يقرأ «ما هي الموارد البشرية؟» طالبٌ يكتب بحثًا، لا مديرٌ يوشك أن يشتري. وأنت، من حيث لا تدري، قد أنشأت مدرسة مجانية ناجحة جدًا، لا يدفع أحد من تلاميذها ريالًا واحدًا.
على أن في السوق العربي علّة أخرى قلّما يُلتفت إليها: محتوى مترجم عن الإنجليزية، تقرؤه فتعرف من السطر الأول أن كاتبه لم يفتح برنامجك قط، ولم يسمع بالزكاة ولا بالفوترة الإلكترونية ولا بنظام العمل السعودي. فكيف يقتنع به مدير مالي في الرياض؟
ثم جاء ما يجعل الأمر أشد: صار المشتري يسأل ChatGPT عن قائمة مختصرة قبل أن يزور موقعًا واحدًا. وكل ما في الأمر أن برنامجك إن لم يكن في تلك القائمة، فلن تنقذه المدونة.
تظهر حين يختار المشتري، لا حين يتعلّم فقط.
عمليات البحث التي تأتي بطلبات العرض صغيرة ومملّة، ولهذا يتجاوزها أكثر الوكالات.
نحصر ما يبحث عنه الناس قبيل الشراء: «بديل [منافسك]»، و«[برنامجك] أم [منافسك]»، و«أفضل برنامج [الفئة] لـ[حالة الاستخدام]»، و«برنامج [الفئة] يتكامل مع [النظام]».
نبني لكل واحد منها صفحة تجيب عن سؤال المشتري بصدق، حتى حين يكون المنافس هو الأنسب له.
نربط هذه الصفحات بمسار التسجيل وطلب العرض، فتكون الخطوة التالية بنقرة واحدة.
يضع ChatGPT برنامجك في القائمة المختصرة.
حين يسأل المشتري «ما أفضل برنامج [الفئة] لفريق من عشرين موظفًا؟» يذكر الذكاء الاصطناعي ثلاثة برامج أو أربعة، ولا وجود لما عداها في نظر ذلك المشتري.
نجعل موقعك ووثائقك وصفحة أسعارك وقوائمك تصف منتجك وصفًا واحدًا واضحًا، بالعربية والإنجليزية.
نسعى إلى ذكر برنامجك في المقارنات والمراجعات والقوائم التي تقرؤها أدوات الذكاء الاصطناعي.
نراجع الإجابات كل شهر في الأسئلة التي تعنيك، ونصلح ما كان خطأً.
محتوى عربي يكتبه من تعلّم منتجك، لا من ترجمه.
نحاور فريق المنتج وفريق المبيعات، ونحضر عروضكم التجريبية، ونستعمل البرنامج بأنفسنا. ويتولّى الذكاء الاصطناعي العمل الممل من بحث وبيانات وهيكلة أولى، ويكتب خبراؤنا الأجزاء التي تبيع، بعربية يفهمها المشتري الخليجي كأنها كُتبت له.
تعرف أي صفحة جاءتك بأي طلب عرض.
الزيارات جميلة، أما الرواتب فتدفعها الصفقات.
نضبط التتبّع فيُظهر كل تقرير التسجيلات وطلبات العرض والتجارب بحسب الصفحة والقناة. والصفحة التي تأتي بزيارات بلا صفقات، نصلحها أو نحذفها.
نمّينا شركاتٍ من البحث، وهذه أرقامها.
يعمل الفريق الذي أسّس «نكتب لك» مع شركات البرمجيات في الـSEO والمحتوى منذ 2016:
سلة:
من 10 آلاف زيارة شهرية إلى أكثر من 100 ألف في 10 أشهر، وتضاعف العملاء المحتملون.
«كريتف بلند»: تجاوزت مبيعاتها مليون دولار خلال 15 شهرًا.
لا نبيعك وعودًا، بل نريك الأرقام التي تعنيك.
معتز أحمد، مدير التسويق الإلكتروني في «قيود». من عملاء «نكتب لك»، وقد عمل معه الفريق نفسه الذي يقود «نمو» اليوم.
«لقد ساعدونا بشكل كبير في تصدّر أهم الكلمات المفتاحية في مجال المحاسبة»
ثلاثة مواقف توضّح الفكرة، لا نتائج عملاء.
هذه أمثلة افتراضية لنُبيّن كيف نفكّر، ولا ننسبها إلى عملاء «نمو».
١. برنامج موارد بشرية يستهدف الشركات السعودية؛ المقارنة التي تشرح التكامل مع نظام الرواتب قد تأتي بنية شراء أعلى من مقال تعريفي.
٢. أداة إدارة مشاريع يبحث عنها مدير العمليات بعبارة «بديل [منافس]»؛ نكتب مقارنة منصفة تعرض لمن تصلح فعلًا.
٣. برنامج محاسبة يحصل على التسجيلات لكنه يخسر عند تجربة المنتج؛ نربط المحتوى بمراجعة خطوة التسجيل دون ادعاء أن السيو وحده يكفي.
وتبدأ باقات النمو الشامل لشركات البرمجيات من 18,750 ر.س شهريًا، بعد الفحص المجاني.
نفهم، ونعزّز، وندعم، ونطوّر.
الخطوة 01: الفحص المجاني
ماذا يقول جوجل وChatGPT عن برنامجك اليوم، ومن يرشّحان من منافسيك.
الخطوة 02: نفهم
نحاور فريقي المنتج والمبيعات، ونحصر عمليات البحث وأسئلة الذكاء الاصطناعي التي تعنيك، ونرتّبها بحسب قربها من طلب العرض.
الخطوة 03: نعزّز
نبني الصفحات التي تبيع ونصلحها، ونعالج الأساس التقني، ونعمل على ذكر اسمك. يقود حمزة آيت هروش الـSEO والذكاء الاصطناعي، ويقود عباس الشيخ المحتوى والذكاء الاصطناعي.
الخطوة 04: ندعم
إن احتاجت الخطة إعلانات بحث على كلمات المقارنة، أو فيديو موشن يشرح برنامجك في دقيقة، تولّاه الفريق نفسه.
الخطوة 05: نطوّر
كل شهر: طلبات العرض والتسجيلات والتجارب بحسب الصفحة، وما تغيّر في إجابات الذكاء الاصطناعي. أين كنا؟ وأين صرنا؟ وإلى أين نمضي؟
كل وكالة تقول إنها متخصصة في البرمجيات. فلماذا نصدّقكم؟
لا تصدّق اللافتة. انظر إلى الأرقام أعلاه، واسألنا: أي عمليات بحث ستستهدفون لنا؟ ثم احكم على الجواب. ولهذا وُجد الفحص المجاني.
عندنا زيارات كثيرة، فما حاجتنا إلى مزيد من الـSEO؟
الأرجح أنك لا تحتاج إلى زيارات أكثر، بل إلى زيارات مختلفة. وكثيرًا ما نبدأ بمعرفة الصفحات التي تأتي بطلبات العرض، والصفحات التي لا تأتي إلا بالطلاب.
هل تكتبون صفحات تهاجم منافسينا؟
لا. صفحات المقارنة الصادقة تبيع أكثر، وتثق بها أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر. نقول أين تتفوق، وأين لا تتفوق.
متى نرى طلبات العرض؟
قد تبدأ صفحات المقارنة والبدائل بالإنتاج في بضعة أشهر، وقد تتحرك إجابات الذكاء الاصطناعي أسرع. نضع أمامك خطة بمواعيد صادقة.
وماذا لو لم ينجح العمل معنا؟
لا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت. وستعرف السعر كاملًا قبل أن تلتزم.
ماذا يحدث لحساباتي إن توقفنا عن العمل معًا؟
تبقى لك كما كانت. فحساباتك الإعلانية وأدواتك كلها ملكٌ لك، تمنحنا صلاحية الدخول إليها لا أكثر؛ فإذا انتهى العقد، أزلنا أنفسنا منها جميعًا. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
كم يكلّف، وماذا تأخذ في المقابل.
الفحص المجاني لظهورك: مجانًا. ماذا يقول جوجل وChatGPT عن برنامجك، ومن يرشّحان بدلًا منك.
تقرير الذكاء الاصطناعي والـSEO: نحو 75 ر.س.
تحليل كامل يجريه وكيل ذكاء اصطناعي، ثم أهم ثلاثة إصلاحات يختارها خبير.
باقة النمو الشامل: من 18,750 ر.س شهريًا، وتقع أغلب الخطط بين 18,750 و37,500 ر.س. صفحات المشترين، والظهور في الذكاء الاصطناعي، والمحتوى، وما تحتاجه خطتك من إعلانات أو فيديو؛ فريق واحد وتقرير واحد للصفقات.
دفعة إصلاح لمرة واحدة: تُسعَّر لكل مشروع.
زيارات بلا طلبات عرض؟ نصلح أكثر صفحاتك زيارةً ومسار طلب العرض دفعة واحدة، ونحدد السعر بعد مكالمة قصيرة.
وإن شملت الخطة إعلانات، فميزانيتها تُدفع للمنصة الإعلانية مباشرة، ولا تختلط بأتعابنا.
خبرتك تستحق أن تُكتشف.
حين يسأل المشتري ChatGPT عن أفضل برنامج في فئتك، هل أنت في القائمة؟
اعرف الجواب في فحص مجاني: نريك ماذا يقول جوجل وChatGPT عن برنامجك، ومن يرشّحان من منافسيك.
بلا ضغط. وإن لم نكن الخيار المناسب لك، قلناها بصراحة. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.