كتابة المحتوى التسويقي

نشرتَ عشرات المقالات. فلماذا لا يسأل أحدٌ عن الشراء؟

المحتوى الذي يستحق ثمنه يجيب عن سؤالٍ يسبق قرارًا؛ ما الأنسب لي، وما الفرق، ولماذا أثق بك؟ نبحث عمّا يشغل مشتريك، ثم نكتب صفحات ومقارنات ورسائل تجعله يفهم ما تبيع ويرى سببًا لاختيارك.

01 / كتابة المحتوى التسويقي

سبعٌ وأربعون مقالة، وعميلٌ واحد لم يأتِ.

تعاقدت مع جهة محتوى، فكانت نشيطة جدًّا. مقالتان كل أسبوع: «ما المحاسبة؟» و«عشر نصائح ليوم أحدٍ منتج»، وتقويمٌ للنشر بأربعة ألوان.

فارتفعت الزيارات، وفرحت الجهة فرحًا عظيمًا.

ثم سأل فريق المبيعات سؤالًا بسيطًا: أيّ هذه المقالات جاءنا بعميل؟ فلم يُجب أحد.

ولست أظن أن في الأمر لغزًا. فالكاتب لم يستعمل منتجك قط، ولم يحادث أحدٌ فريقك، واختيرت الموضوعات لأن أرقام البحث فيها كبيرة، لا لأن المشترين يبحثون عنها. ومن يقرأ «ما إدارة المشاريع؟» ليس على وشك أن يشتري برنامجًا لإدارة المشاريع.

ثم جاءت النسخة الأرخص من القصة نفسها: ذكاءٌ اصطناعي يكتب مئة مقالة في الأسبوع ولا يراجعها أحد. أسرع، أجل؛ والنتيجة هي هي.

02 / كتابة المحتوى التسويقي

كل قطعةٍ تبدأ بسؤال شراء.

قبل أن نكتب حرفًا نبحث عن الأسئلة التي يطرحها الناس حين يقتربون من الاختيار: المقارنات، والأسعار، و«الأنسب لـ»، و«بدائل كذا»، و«كم يستغرق». تلك هي القطع التي تأتي بالاتصالات.

نستخرج الأسئلة من بيانات البحث، ومن إجابات الذكاء الاصطناعي، ومن مكالمات مبيعاتك، ومن رسائل الدعم عندك. ثم نربط كل سؤال بالصفحة التي ينبغي أن يقود إليها. فإن لم يكن للموضوع طريقٌ إلى شيء نافع، لم نكتبه، مهما كبر حجم البحث فيه.

03 / كتابة المحتوى التسويقي

يشبهك المحتوى، لأننا حادثناك.

المحتوى الجيد يحتاج إلى معرفة لا إلى كلمات، والمعرفة كامنة في رؤوس فريقك.

يحاور كتّابنا خبراءك، ويقرؤون منتجك، ويحضرون مكالمة مبيعات إن أذنت لهم. ونضع دليلًا قصيرًا لصوت علامتك. ثم تمرّ كل قطعة على محرّرٍ بشري يتحقق من المعلومات والنبرة والادعاءات قبل أن تراها. ولا يُنشر باسمك شيءٌ لم توافق عليه.

04 / كتابة المحتوى التسويقي

يتولّى الذكاء الاصطناعي المملّ، ويتولّى البشر ما يبيع.

نستعمل الذكاء الاصطناعي كل يوم، ونخبرك أين بالضبط: في البحث، والمخططات، والمسودات الأولى للأجزاء البسيطة، ومعرفة ما يقوله ChatGPT في موضوعك. أما التفكير والمحاورة والأمثلة والكلمة الأخيرة فلكتّابنا ومحرّرينا.

لكل قطعة كاتبٌ مسمّى ومحرّرٌ مسمّى، ولا يُنشر شيءٌ لأن أداةً أنتجته. وبهذا تنال سرعة الذكاء الاصطناعي دون فوضى «المحتوى بالجملة» التي كلّفت مواقع كثيرة جزءًا كبيرًا من زياراتها هذا العام.

05 / كتابة المحتوى التسويقي

تعرف أيّ المحتوى جاءك بعملاء.

«ارتفعت مشاهدات الصفحات ٤٠٪» عبارة لا تنفع فريق مبيعاتك؛ أما «جاءنا هذا الدليل باثني عشر طلب عرض» فتنفعه.

نتتبّع الأفعال التي يقود إليها المحتوى: التسجيلات، وطلبات العرض، والاتصالات، والطلبات، ونرفعها إليك كل شهر قطعةً قطعة. فما جاء بالمشترين حدّثناه وروّجنا له، وما لم يأتِ بهم أصلحناه أو أخرجناه.

06 / كتابة المحتوى التسويقي

محتوى كتبه فريقنا، وهذا ما جاء به.

«سلة»:
من ١٠ آلاف زيارة شهريًا إلى أكثر من ١٠٠ ألف خلال ١٠ أشهر، وتضاعف عدد العملاء المحتملين.

«كريتف بلند»: تجاوزت مبيعاتها مليون دولار خلال ١٥ شهرًا.

عبدالكريم الوايلي، قائد المحتوى، «رسال». من عملاء «نكتب لك»، عن مقالات فريقنا.

«أجد فيها إبداعًا وإثراءً كبيرًا»

ثلاثة مواقف توضّح الفكرة، لا نتائج عملاء.

هذه أمثلة افتراضية لنُبيّن كيف نفكّر، ولا ننسبها إلى عملاء «نمو».

١. صاحب برنامج فوترة يحتاج صفحة تقول «كيف تختلف عن Excel؟» أكثر من مقال عام عن أهمية المحاسبة.

٢. متجر أثاثٍ ينشر عن تاريخ الأريكة، بينما المشتري يسأل: هل تتحمل الأطفال؟ وهل تُسلّم إلى مدينتي؟

٣. شركة مقاولات تكتب «نقدم الجودة» في كل صفحة؛ نعيد صياغة المحتوى حول نوع المشاريع ومراحل التسليم والأعمال السابقة.

إن احتجت صفحات محددة أو مكتبة محتوى، نُحدّد ما تريده من كل قطعة، وعددها ومراجعاتها، ثم نرسل نطاقًا وسعرًا للمشروع. لا نبيعك عدد كلمات لا يعرف أحدٌ ما يُراد به.

07 / كتابة المحتوى التسويقي

من تقويمٍ فارغ إلى محتوى يبيع

الخطوة ٠١: الفحص المجاني

نريك أيّ أسئلة الشراء في سوقك يجيب عنها منافسوك، أو ChatGPT، بدلًا منك.

الخطوة ٠٢: نفهم

نحاور فريقك، ونقرأ منتجك، ونصغي إلى طريقة عملائك في الكلام.

الخطوة ٠٣: نعزّز

نكتب أولًا القطع الأقرب إلى البيع، ونحرّرها، ونربطها بالصفحات التي تحوّل الزائر إلى عميل.

الخطوة ٠٤: ندعم

إن كانت القطعة أنفع فيديو أو منشورًا مصوّرًا أو إعلانًا، صنعها الفريق نفسه.

08 / كتابة المحتوى التسويقي

ادفع لمحتوى له مهمة، واطلب عرضًا يوضح لك ثمنها قبل التنفيذ.

لا نبيعك عدد كلمات. نكتب ما يحتاجه العميل ليختارك.

صفحتا خدمة تعالجان اعتراضات مشترٍ جاد ليستا كمكتبة محتوىٍ لثلاثة منتجات وعشر مدن. أرسل لنا ما تبيع، والجمهور الذي تريده، وما لديك من محتوى؛ ثم نحدّد الموضوعات والتسليمات والمراجعات والأتعاب في عرض خاص بمشروعك.

نموذج طلب عرض السعر

اسمك · الشركة ورابط الموقع · ماذا تبيع؟ · جمهورك الأهم (شركات/أفراد/متاجر) · نوع المحتوى المطلوب (صفحات/مقالات/مقارنات/بريد) · عدد الصفحات التقريبي واللغة · هدف المشروع · البريد أو واتساب

سؤال مفتوح (اختياري): «مثال: نحتاج صفحات خدمات بالعربية تستهدف مديري الموارد البشرية.»

ملاحظة قرب الزر: نستخدم بياناتك للرد على طلبك فقط. لا رسائل دعائية دون موافقتك.

رسالة التأكيد بعد الإرسال: وصلتنا فكرة مشروعك. نراجع الموقع والجمهور ثم نرسل تصور العمل وتسعيره.

لا باقات بعدد الكلمات؛ تدفع لقطعٍ لكل منها غاية.

ابدأ بمكالمة قصيرة مع عباس، أو جهّز ملخص مشروعك أولًا.

09 / كتابة المحتوى التسويقي

أسئلة تصلنا عن المحتوى

١. س: أليس المحتوى رهانًا طويل الأمد؟

بعضه كذلك. غير أن القطع الموجّهة إلى أسئلة الشراء قد تأتي بالاتصالات أسرع كثيرًا من مقالات «التوعية»، ولذلك نبدأ بها.

٢. س: ولماذا لا أكتبه بـChatGPT؟

اكتبه به إن شئت، فنحن نستعمله أيضًا. لكنه يكتب ما هو موجودٌ أصلًا على الإنترنت، والمشتري يختارك لما ليس موجودًا فيه: تجربتك، وطريقتك، وأرقامك. وهذا لا بد أن يأتي من فريقك، ولا بد أن يضعه إنسانٌ على الصفحة.

٣. س: من يكتب فعلًا؟

كتّابٌ من فريقنا الداخلي متخصصون في مجالك، يراجعهم محرّرٌ أول، وتعرف أسماءهم.

٤. س: هل تكتبون بالعربية والإنجليزية؟

نعم، باللغتين، كتابةً أصلية لا ترجمة.

٥. س: هل تعدون بزيارات أو عملاء؟

لا. الذي نعدك به هو العمل، وخطة تراها، وأرقام كل شهر. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.

٦. س: ماذا يحدث لحساباتي إن توقفنا عن العمل معًا؟

تبقى لك كما كانت. فحساباتك الإعلانية وأدواتك كلها ملكٌ لك، تمنحنا صلاحية الدخول إليها لا أكثر؛ فإذا انتهى العقد، أزلنا أنفسنا منها جميعًا. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.

10 / كتابة المحتوى التسويقي

مشتروك يسألون الآن. فمن يجيبهم؟

خبرتك تستحق أن تُكتشف. والفحص المجاني يريك أسئلة الشراء في سوقك، ومن يجيب عنها اليوم، ومن أين ينبغي أن يبدأ محتواك.

خطوتك التالية / ١٥ دقيقة

لنناقش نمو أعمالك.

احجز مكالمة لمدة ١٥ دقيقة مع عباس، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في نمو والمسؤول عن علاقات العملاء. أخبرنا بأهدافك لنناقش الخطوة المناسبة لعملك.

افتح التقويم في نافذة جديدة

اختر الوقت المناسب لك من التقويم أدناه، أو افتحه في نافذة جديدة.

لنبدأ بهدفك القادم.

جهّز ملخصًا قصيرًا لمناقشته مع فريق نمو. اختر أولويتك وأخبرنا عمّا تريد تحقيقه.

ينشئ هذا التصوّر الملخص على جهازك فقط، ولا يرسل بياناتك.