من يأتمنك على ماله يريد أن يثق بعقلك قبل أن يرى إعلانك.
العميل الذي يبحث عن مستشار مالي لا يتخذ قراره على عجل؛ يقارن المنهج والخبرة والوضوح والالتزام. نبني صفحات تجيب عن أسئلته بلغته، وتُراجع ادعاءاتها مهنيًا قبل النشر، حتى يجد في شركتك ما يستحق أن يبدأ به الحديث.
لا يأتمن الناس على أموالهم مَن رأوا إعلانه أكثر، بل مَن وثقوا به أكثر.
فافرض، مثلًا، أن رجلًا باع حصته في تجارة العائلة، فوجد في يده مالًا لم يجتمع له مثله من قبل. ماذا يصنع؟ لن يتصل بأول رقم ظهر له في إعلان، ولن يكتفي بمقطعٍ لمشهور يتحدث عن «الحرية المالية»؛ بل سيسأل نفسه سؤالًا واحدًا: بمن أثق؟ ثم يكتب سؤاله في جوجل، أو يطرحه، وهذا ما صار يحدث كل يوم، على ChatGPT.
على أن أكثر ما يُنفَق على تسويق الشركات الاستشارية يمضي في الاتجاه المعاكس. منشوراتٌ أنيقة لا يقرؤها أحد، وإعلانٌ مع مشهور يجلب ألف متابع ولا يجلب مستثمرًا واحدًا، وتقريرٌ شهري يحتفي بالمشاهدات والنقرات، ثم يسكت عن السؤال الوحيد الذي يعنيك: كم عميلًا جلس معك؟
وأطرف من ذلك كله، إن جاز أن نسمّي الخسارة طرفة، محتوى يكتبه من لا يعرف شيئًا عن ضوابط الالتزام، فيعود من المراجعة وقد امتلأ بالخطوط الحمراء. تدفع للوكالة لتكتب، ثم تدفع لفريقك ليصحّح؛ أو إن شئت فقل: تدفع مرتين لتحصل على لا شيء.
أقول: ليست العلّة في التسويق نفسه. وكل ما في الأمر أنه يطارد «الظهور» وينسى «الثقة». ونحن نبدأ بالثقة، ثم نجعلها ظاهرة.
من يبحث عن مستشار مالي في مدينتك يجدك أنت.
حين يكتب أحدهم «مستشار مالي في جدة» أو «إدارة ثروات في الرياض»، فهو لا يتسلّى؛ إن عنده قرارًا ينتظر. وهذه اللحظة بالذات هي التي نريد أن تكون فيها شركتك أول ما يراه.
نضبط ملف جوجل التجاري (نشاطي التجاري) ونكمله، فتظهر على جوجل ماب بتقييماتك وساعات عملك وزر الاتصال.
نبني صفحة واضحة لكل خدمة تقدّمها: إدارة الثروات، وتخطيط التقاعد، والاستشارات الاستثمارية للعائلات والشركات، وخدماتكم الأخرى.
نكتب كل صفحة بالكلمات التي يبحث بها الناس فعلًا، لا بالكلمات التي تبدو جميلة في اجتماع.
ChatGPT يذكر اسمك حين يُسأل: بمن أثق؟
صار كثيرون يسألون ChatGPT أو Gemini أو إجابات جوجل الذكية قبل أن يفتحوا موقعًا واحدًا. وهذه الأدوات لا ترشّح إلا شركةً تستطيع أن تصفها بثقة: ماذا تقدّم، ولمن، وماذا يقول الناس عنها.
نجعل موقعك وملفاتك وأدلّة الأعمال التي تظهر فيها تقول عنك الكلام نفسه، بوضوح.
نُبرز ما يتحقق منه العميل الحذر قبل أن يتصل: الترخيص، وطريقة احتساب الرسوم، والحد الأدنى للاستثمار، وما يجري في اللقاء الأول.
نسعى إلى أن يُذكر اسمك في المواقع التي تقرؤها أدوات الذكاء الاصطناعي وتثق بها.
محتوى يبني الثقة قبل اللقاء الأول، ويمرّ من المراجعة في المرة الأولى.
يقرأ العميل قبل أن يتصل، وما يقرؤه هو الذي يقرّر: أيتصل بك أم يمضي إلى غيرك؟
ومن هنا قسمنا العمل قسمة واضحة: الذكاء الاصطناعي يتولّى الأعمال المملّة، من بحثٍ وجمعٍ للبيانات وتتبّعٍ لما يظهر في النتائج؛ وخبراؤنا يتولّون ما يصنع النمو حقًا: أن يفهموا طريقتك في الاستشارة، وأن يكتبوا بلسانك، وأن يجعلوا كل عبارة سهلة الإجازة.
نتعرّف إلى إجراءات المراجعة عندكم أولًا، ثم نكتب على مقاسها.
لا وعود بعوائد، ولا قصص مختلقة عن «عميل حدّثنا أمس» لم يحدّث أحدًا.
كل صفحة تمرّ على إدارة المطابقة والالتزام قبل نشرها، والكلمة الأخيرة لها.
تكفّ عن دفع ثمن كل محادثة جديدة.
الإعلان يعمل ما دمت تدفع، فإذا توقفت توقف الهاتف معه. أما الصفحة التي تتصدّر النتائج فتظل تعمل وأنت في اجتماعاتك، وكذلك الشركة التي يعرف ChatGPT كيف يصفها.
نبني هذه الصفحات على موقعك أنت، فيبقى ما بنيناه لك.
لا دراسة حالة لشركة استشارات بعد. وهذا ما نستطيع أن نريك إياه.
لم ننشر بعدُ دراسة حالة لشركة استشارات مالية، ولن نختلق واحدة.
يعمل الفريق الذي أسّس «نكتب لك» في الـSEO والمحتوى منذ 2016. ومع «سلة» رفع الفريق نفسه زيارات البحث من 10 آلاف إلى أكثر من 100 ألف زيارة شهريًا في 10 أشهر، وتضاعف العملاء المحتملون. وتجاوزت مبيعات «كريتف بلند» مليون دولار خلال 15 شهرًا.
فإن أردت أن نطبّق التفكير نفسه على شركتك، فالبداية فحص مجاني، وتبدأ باقات الشركات الاستشارية من 7,500 ر.س شهريًا.
مثال: كيف يبدو الشهر الأول لشركة استشارات مالية
هذا مثالٌ يشرح كيف يسير العمل، لا نتيجةَ عميل.
ثلاثة مواقف توضّح الفكرة، لا نتائج عملاء.
هذه أمثلة افتراضية لنُبيّن كيف نفكّر، ولا ننسبها إلى عملاء «نمو».
١. مؤسسٌ يفكر في إدارة السيولة ويبحث عن جهة تفهم شركته؛ يريد معرفة المنهج والرسوم والإفصاحات قبل الاجتماع.
٢. أسرة تنظم ثروتها عبر أجيال؛ لا تختار مستشارًا من عبارة «نحن الأفضل»، بل من وضوح الاختصاص والحوكمة.
٣. عميل يقرأ إجابة آلية عن شركة مالية؛ إن اختلفت خدماتها بين الموقع والدليل والملف الرسمي تضعف ثقته. نُصحح المعلومة أولًا.
الأسبوع الأول: ننظر ماذا يقول جوجل وChatGPT لمن يسأل بمن يأتمن ماله.
الأسبوع الثاني: نضبط الملف وعلامات الثقة التي يبحث عنها العميل، كالترخيص وطريقة الأتعاب.
الأسبوع الثالث: نكتب صفحة خدمة واحدة، وتراجعها إدارة الالتزام قبل نشرها.
الأسبوع الرابع: يصلك تحديث واضح بالاستفسارات وما بعدها.
مايكل أسود، الرئيس التنفيذي لبرنامج «فوم» للمحاسبة. من عملاء «نكتب لك»، وقد عمل معه الفريق نفسه الذي يقود «نمو» اليوم.
«شريك نمو حقيقي»
نفهم، ونعزّز، وندعم، ونطوّر. وهذا ما يعنيه ذلك لشركتك.
الخطوة 01: الفحص المجاني
نريك ماذا يقول جوجل وChatGPT عن شركتك اليوم، ومن يرشّحان بدلًا منك.
الخطوة 02: نفهم
ندرس الأسئلة التي يطرحها عملاؤك قبل أن يتصلوا، وحضورك الحالي، وكيف تجري المراجعة عندكم؛ ثم نضع بين يديك خطة تقرؤها في عشر دقائق.
الخطوة 03: نعزّز
نضبط ملفاتك، ونبني صفحات خدماتك، ونكتب المحتوى، وتمرّ كل صفحة على إدارة الالتزام قبل نشرها. يقود حمزة آيت هروش الـSEO والذكاء الاصطناعي، ويقود عباس الشيخ المحتوى والذكاء الاصطناعي.
الخطوة 04: ندعم
إن احتاجت الخطة إعلانات أو فيديو أو موقعًا أفضل، أضافها الفريق نفسه. ولا نبيعك ما لا تحتاجه.
الخطوة 05: نطوّر
تقرير شهري بأرقام مفهومة: الاتصالات، والمواعيد المحجوزة، والعملاء الجدد؛ ثم ثلاثة أسئلة لا يخلو منها تقرير: أين كنا؟ وأين صرنا؟ وإلى أين نمضي؟ فلن تحتاج يومًا أن تسأل: ماذا فعلتم هذا الشهر؟
هل ينفع الـSEO شركة استشارات مالية أصلًا؟
الـSEO العام لا ينفعها كثيرًا، وهذا حق. فالظهور في «ما هي الأسهم؟» يأتيك بطلاب يكتبون واجبًا، والظهور في «إدارة ثروات عائلية في الرياض» يأتيك بمن عنده قرار ومال. ونحن نطارد النوع الثاني.
هل تفهمون ضوابط الالتزام؟
لسنا مسؤول الالتزام عندكم، ولن نتظاهر بذلك. لكننا نكتب بطريقة تسهّل الإجازة: لا وعود بعوائد، ولا قصص مختلقة، ومصدرٌ لكل رقم، ولا يُنشر شيء قبل موافقة فريقكم.
تقولون إنكم عملتم في القطاع المالي. ما الدليل؟
سؤالٌ في محله، ولا تقبل هذه العبارة من أحد، ولا منّا. فابدأ بالفحص المجاني، واحكم على العمل بنفسك.
متى أرى عملاء جددًا؟
يتوقف ذلك على مدينتك ومنافسيك. قد يتحرك ظهورك في جوجل ماب وفي إجابات الذكاء الاصطناعي في أسابيع، أما الصفحات والترتيب فتأخذ عادةً شهورًا. ونريك كل شهر ماذا فعلنا وماذا تحرّك.
وماذا لو لم ينجح العمل معنا؟
لا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت. ولا نعدك بترتيب ولا بنتيجة، وستعرف السعر كاملًا قبل أن تلتزم بشيء.
ماذا يحدث لحساباتي إن توقفنا عن العمل معًا؟
تبقى لك كما كانت. فحساباتك الإعلانية وأدواتك كلها ملكٌ لك، تمنحنا صلاحية الدخول إليها لا أكثر؛ فإذا انتهى العقد، أزلنا أنفسنا منها جميعًا. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
كم يكلّف، وماذا تأخذ في المقابل.
الفحص المجاني لظهورك: مجانًا. ماذا يقول جوجل وChatGPT عنك اليوم، ومن يرشّحان بدلًا منك.
تقرير الذكاء الاصطناعي والـSEO: نحو 75 ر.س.
تحليل كامل يجريه وكيل ذكاء اصطناعي، ثم أهم ثلاثة إصلاحات يختارها خبير.
باقة النمو المحلي: من 7,500 ر.س شهريًا.
ملف جوجل التجاري، وصفحات الخدمات والمدن، ومحتوى جاهز للمراجعة، والظهور في إجابات الذكاء الاصطناعي لشركة واحدة.
باقة النمو الشامل: من 18,750 ر.س شهريًا، وتقع أغلب الخطط بين 18,750 و37,500 ر.س. الـSEO والظهور في الذكاء الاصطناعي، ومعهما ما تحتاجه الخطة من محتوى وإعلانات وفيديو وموقع؛ فريق واحد وتقرير واحد.
دفعة إصلاح لمرة واحدة: تُسعَّر لكل مشروع.
عندك موقع ومحتوى ولا يأتيانك بعملاء؟ نصلح أكبر المشكلات دفعة واحدة. نحدد سعرها بعد مكالمة قصيرة نرى فيها ما يحتاج إلى إصلاح.
وإن شملت الخطة إعلانات، فميزانيتها تُدفع للمنصة الإعلانية مباشرة، ولا تختلط بأتعابنا.
خبرتك تستحق أن تُكتشف.
حين يسأل أحدهم ChatGPT عن شركة استشارات مالية في مدينتك، اسمُ مَن يظهر؟
اعرف الجواب في فحص مجاني: نريك ماذا يقول جوجل وChatGPT عن شركتك، ومن يرشّحان بدلًا منك.
بلا ضغط. وإن لم نكن الخيار المناسب لك، قلناها بصراحة. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.