الخطوة ٠١: مكالمة قصيرة
تخبرنا لماذا الفيديو، ولمن، وأين سيُعرض؛ ثم يصلك عرضٌ مكتوب.
لا نبدأ بالتصوير ولا بالمؤثرات. نبدأ بالسؤال الذي يهمك: ما الذي ينبغي أن يفهمه العميل، ويصدّقه، ويفعله بعد المشاهدة؟ ثم نكتب الفكرة وننتج الفيديو بالمقاسات والنسخ التي تخدم حملتك فعلًا.
تعاقدت مع شركة إنتاج، فأُعجبت بالفكرة، وجاءت بثلاث كاميرات وطائرة تصوير.
وبعد ستة أسابيع تسلّمت فيلمًا من دقيقتين، لا عيب فيه: موسيقى تعلو، وشعارك في آخره.
أُعجب به فريقك، وأُعجبت به العائلة كلها. أما العملاء، فشاهدوا أربع ثوانٍ ثم مضوا.
ثم جاءت الفاتورة أكبر من العرض، بسبب «جولات تعديل إضافية».
وفي الأثناء صوّر صاحب مشروعٍ آخر مقطعًا بجواله، شرح فيه منتجه في ثلاثين ثانية، فباع أكثر منك.
وكل ما في الأمر أن العيب لم يكن في الكاميرا؛ وإنما في أن أحدًا لم يقرّر ماذا ينبغي أن يفعل الناس بعد أن يشاهدوا.
الإتقان جميل، والوضوح هو الذي يبيع.
قبل أن نصوّر شيئًا، يكتب مسوّقونا النص. نبدأ بالفعل الواحد الذي تريده (حجز، أو شراء، أو اتصال، أو تسجيل)، وبالاعتراض الذي يوقف الناس، وبالثواني الثلاث الأولى التي تُبقيهم. ولا تخرج الكاميرا حتى توافق على النص.
الفيلم العريض لا يصلح إعلانًا في تيك توك، وإعلان تيك توك لا يصلح لصفحتك الرئيسية.
نخطّط التصوير بحيث يخرج من اليوم الواحد فيديو رئيسي، ونسخٌ عمودية لسناب شات وتيك توك وريلز، ونسخٌ مربعة، ومقاطع قصيرة للإعلانات؛ وكلها بنصوص مكتوبة على الشاشة، فتعمل والصوت مغلق.
يصلك عرضٌ مكتوب واحد فيه النص، والتصوير، والمونتاج، وعدد جولات التعديل، وكل النسخ. فإن تغيّر شيء، أخبرناك بكلفته قبل أن نعمله، لا بعده.
لأن الفريق نفسه يدير السيو والإعلانات والتواصل الاجتماعي، نخطّط لكل فيديو مكانًا يعيش فيه: الإعلان الذي سيُعرض فيه، والصفحة التي سيوضع عليها، والمنشورات التي سيصير إليها. ثم نتابع ما جاء به، ونخبرك.
نعمل في «نكتب لك» على السيو والمحتوى منذ ٢٠١٦. وكان العملاء يطلبون منا الفيديو والإعلانات وغيرها، فنحيلهم إلى جهاتٍ أخرى؛ ثم يعود كثيرٌ منهم ليقول: «لنكتفِ بالسيو».
ومن هنا بنينا «نمو»، ومعه فريق فيديو داخلي يفكّر كما يفكّر المسوّق قبل أن يفكّر كما يفكّر المصوّر.
هذا مثالٌ يشرح كيف يسير العمل، لا نتيجةَ عميل.
ثلاثة مواقف توضّح الفكرة، لا نتائج عملاء.
هذه أمثلة افتراضية لنُبيّن كيف نفكّر، ولا ننسبها إلى عملاء «نمو».
١. منتج عناية يحتاج إعلانًا يُزيل خوف العميل من تهيج البشرة، لا لقطات بطيئة لعبوةٍ تدور أمام الكاميرا.
٢. شركة برمجيات تريد فيديو قصيرًا لصفحة العرض؛ نبدأ بلحظة الألم عند المستخدم قبل عرض الواجهة.
٣. مطعم يطلق وجبة جديدة؛ قد تنفع لقطة التحضير الحقيقي وشهادة الشيف أكثر من إنتاجٍ ضخم لا يشرح الطعم ولا السعر.
الخطوة الأولى: نتفق على غاية الفيديو: إعلان واحد، وصفحة واحدة، وهدف واحد.
الخطوة الثانية: نكتب النص، وتعتمده قبل أن نصوّر شيئًا.
الخطوة الثالثة: نصوّر ونمنتج، مع نسخ للإعلانات ولحسابات التواصل.
الخطوة الرابعة: بعد الإطلاق، نخبرك بما جاء به الفيديو.
تُحدّد تكلفة الفيديو بعد فهم الفكرة وطول الإنتاج والتصوير والنسخ المطلوبة؛ فما يصلح لإعلانٍ قصير لا يلزم لفيلمٍ تعريفي.
تخبرنا لماذا الفيديو، ولمن، وأين سيُعرض؛ ثم يصلك عرضٌ مكتوب.
نتعرّف على مشتريك، وعرضك، والاعتراضات التي يثيرها.
يكتب مسوّقونا النص، وتوافق عليه أنت.
التصوير، والمونتاج، والنصوص على الشاشة، وكل النسخ المتفق عليها.
نضع الفيديو في الإعلانات وعلى موقعك وفي حساباتك، ونخبرك بما جاء به.
الفكرة أولًا، ثم عدد أيام التصوير. وعندئذٍ فقط نحدّد السعر.
إعلان منتجٍ من ثلاثين ثانية ليس كفيلم تعريف يحتاج مواقع تصوير وممثلين ونسخًا بلغتين. نفهم ما تريد أن يفعله المشاهد، وأين سيرى الفيديو، وما المتاح لديك من مواد؛ ثم نرسل عرضًا يحدّد النص والتصوير والمونتاج وحقوق الاستخدام ونسخ التسليم.
نموذج طلب عرض السعر
اسمك · الشركة أو العلامة · ماذا تبيع؟ · الهدف بعد المشاهدة (شراء/تسجيل/طلب عرض/توعية) · المنصات وأبعاد الفيديو · هل توجد فكرة أو نص أو مواد تصوير؟ · عدد الفيديوهات والمدة التقريبية · موعد الإطلاق · نطاق ميزانية اختياري · البريد أو واتساب
ملاحظة قرب الزر: نستخدم بياناتك للرد على طلبك فقط. لا رسائل دعائية دون موافقتك.
رسالة التأكيد بعد الإرسال: وصلتنا الفكرة. نراجع هدف الفيديو ونطاق الإنتاج، ثم نعود إليك بالتكلفة والمخرجات.
ابدأ بمكالمة قصيرة مع عباس، أو جهّز ملخص مشروعك أولًا.
لبعض الفيديوهات يكفي الذكاء الاصطناعي، ونحن نستعمله في تصوّر المشاهد والنسخ الأولى. على أن الناس حين يحتاجون أن يثقوا بك (عيادة، أو مكتب محاماة، أو مؤسس يتحدث عن شركته)، فالوجوه الحقيقية والمكان الحقيقي لا يزالان يكسبان. وسنصارحك بما يحتاجه فيديوك.
بحسب الفيديو؛ فالإعلانات القصيرة تُنجز سريعًا، والأفلام التعريفية تأخذ وقتًا أطول.
نعم، يُكتب بكل لغة من أصلها، لا مترجمًا.
لك، ولك أن تستعمله حيث شئت.
لا. الذي نعدك به نصٌّ مبنيٌّ ليبيع، وإنتاجٌ متقن، وأرقامٌ صادقة بعد الإطلاق. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
تبقى لك كما كانت. فحساباتك الإعلانية وأدواتك كلها ملكٌ لك، تمنحنا صلاحية الدخول إليها لا أكثر؛ فإذا انتهى العقد، أزلنا أنفسنا منها جميعًا. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
خبرتك تستحق أن تُكتشف، وأن تُفهم في الثواني الخمس الأولى. أخبرنا لماذا الفيديو، ونرسل إليك عرضًا مكتوبًا.
لم تستعد بعد؟ البدء بالفحص المجاني
احجز مكالمة لمدة ١٥ دقيقة مع عباس، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في نمو والمسؤول عن علاقات العملاء. أخبرنا بأهدافك لنناقش الخطوة المناسبة لعملك.
افتح التقويم في نافذة جديدةاختر الوقت المناسب لك من التقويم أدناه، أو افتحه في نافذة جديدة.