الخطوة ٠١: الفحص المجاني
تخبرنا بنشاطك وموقعك ومدينتك، فنريك ما يقوله جوجل وChatGPT عنك اليوم، ومن يرشّحان بدلًا منك.
لسنا هنا لنضيف سهمًا أخضر إلى تقريرك. نبحث عمّا يسأله عميلك قبل الشراء، ثم نُصلح الصفحات والمحتوى والظهور في جوجل وChatGPT كي يجد اسمك، ويفهم عرضك، ويصبح لديه سبب حقيقي ليتواصل معك.
فافرض، مثلًا، أنك تعاقدت مع وكالة سيو. تدفع كل شهر، ويصلك كل شهر ملفٌّ أنيق: مرّات ظهور تتزايد، وثلاثمئة كلمة مفتاحية «تتصدّر»، وسهمٌ أخضر يشير إلى الأعلى بثقةٍ لا تجدها أنت في حسابك البنكي.
ثم تسأل السؤال الوحيد الذي يعنيك: كم عميلًا اشترى؟
فيأتيك الجواب الذي يحفظه كل صاحب عمل عن ظهر قلب: «السيو يحتاج وقتًا».
نعم، يحتاج وقتًا، ولا ينكر ذلك أحد. على أن الانتظار وأنت ترى العمل شيء، والانتظار وأنت لا ترى شيئًا شيءٌ آخر؛ فالأول صبر، والثاني إيمانٌ أعمى.
وفي الأثناء تغيّر الناس أنفسهم. كثيرٌ منهم لم يعد يتصفّح عشر نتائج في جوجل، بل يسأل ChatGPT سؤالًا واحدًا: «من أفضل [ما تبيعه] في [مدينتك]؟» ثم يمضي حيث يُشار إليه.
أقول: حين يسألون، هل يُذكر اسمك؟ أم اسم منافسك؟
وجدت بعض الوكالات طريقًا مختصرًا: أداةٌ تكتب، وخمسمئة مقالة تُنشر، وفاتورةٌ تُرسل في آخر الشهر. وهو طريقٌ يوصلك فعلًا، إلى أن يوصلك إلى حافة الهاوية.
ففي مايو ٢٠٢٦ تتبّعت خبيرة السيو «ليلي راي» أكثر من ٢٢٠ موقعًا عرضتها أدوات المحتوى الآلي على أنها قصص نجاح، فوجدت أن ٥٤٪ منها خسرت ٣٠٪ على الأقل من ذروة زياراتها القادمة من جوجل.
ونحن نستعمل الذكاء الاصطناعي كل يوم، ولا نُخفي ذلك. وكل ما في الأمر أننا نعطيه العمل المملّ: فحص الموقع، وفرز آلاف الكلمات، وتجهيز المسودات، ومراقبة ما يقوله ChatGPT عنك. أما العمل الذي يُنمّي تجارتك، أعني أن تقرّر أيّ الصفحات تستحق أن تُبنى، وأن تكتبها، وأن تتحقق من كل معلومة فيها قبل نشرها، فذلك عمل خبرائنا.
أداةٌ توفّر وقتك، وأداةٌ تكلّفك موقعك؛ والفرق بينهما إنسانٌ يعرف ما يفعل.
خذ مثلًا رجلين: أحدهما يبحث عن «طريقة تبييض الأسنان في البيت»، والآخر يبحث عن «سعر تبييض الأسنان في الرياض». الأول يريد أن يقرأ، والثاني قد يتصل بالعيادة اليوم. وأكثر الوكالات تطارد الأول لأن أرقامه أكبر وأجمل في التقرير؛ أما نحن فنطارد الثاني.
نرتّب كلماتك المفتاحية بحسب قربها من قرار الشراء، ثم نبني الصفحات التي يقع فيها الشراء ونُصلحها: صفحات الخدمات، وصفحات المنتجات والتصنيفات، والمقارنات، والأسعار. ثم نعالج المشكلات التقنية التي تمنع جوجل من قراءتها كما ينبغي.
أدوات الذكاء الاصطناعي لا ترشّح إلا من تفهمه وتثق به. فإذا قال موقعك شيئًا، وقال ملفك في جوجل شيئًا آخر، ولم يذكرك أحدٌ في مكانٍ آخر على الإنترنت، ذهبت الأداة إلى من هو أوضح منك، ولا لوم عليها.
نوحّد معلوماتك حيثما وُجدت: في موقعك، وفي ملف نشاطك التجاري على جوجل، وفي الأدلة والتقييمات. ونكتب صفحاتٍ تجيب عن الأسئلة نفسها التي يطرحها المشترون على الذكاء الاصطناعي، ونسعى لأن يُذكر اسمك في مواقع تثق بها هذه الأدوات. ثم نطرح على ChatGPT وGemini وملخصات جوجل بالذكاء الاصطناعي كل شهر أسئلة عملائك، ونريك من الذي يُذكر.
يصلك كل شهر تحديثٌ قصير بلغةٍ واضحة: ماذا فعلنا، وماذا تحرّك، وماذا بعد. في أعلاه الاتصالات والطلبات والمبيعات القادمة من البحث، وفي ذيله مرّات الظهور، حيث ينبغي أن تكون.
نبدأ قبل أي شيء بتتبّع الأفعال التي تدرّ عليك المال: الاتصالات، والنماذج، ونقرات واتساب، والطلبات. وتستطيع الدخول إلى الأدوات نفسها التي نعمل عليها، فترى ما نرى.
يعمل فريقنا في «نكتب لك» على السيو لعلاماتٍ سعودية منذ ٢٠١٦. وهذان نتيجتان نضع عليهما اسمنا:
«سلة»:
من ١٠ آلاف زيارة شهريًا إلى أكثر من ١٠٠ ألف خلال ١٠ أشهر، وتضاعف عدد العملاء المحتملين.
«كريتف بلند»: تجاوزت مبيعاتها مليون دولار خلال ١٥ شهرًا.
معتز أحمد، مدير التسويق الإلكتروني، «قيود». من عملاء «نكتب لك».
«لقد ساعدونا بشكل كبير في تصدّر أهم الكلمات المفتاحية في مجال المحاسبة»
ثلاثة مواقف توضّح الفكرة، لا نتائج عملاء.
هذه أمثلة افتراضية لنُبيّن كيف نفكّر، ولا ننسبها إلى عملاء «نمو».
١. صاحب عيادة يتصدر اسم عيادته، لكن المرضى يبحثون عن اسم العلاج لا اسمها؛ نبدأ من لغة المريض وصفحات الخدمات.
٢. شركة برمجيات تحصل على قراءات كثيرة لمقال «ما هو CRM؟» ولا طلب عرض واحد؛ نراجع صفحات المقارنات والبدائل أولًا.
٣. متجرٌ يظهر لمنتجٍ عام لكن صفحة التصنيف لا تساعد المشتري على الاختيار؛ يتحول العمل من زيادة المقالات إلى توضيح الفروق والتقييمات.
تبدأ خطط الأعمال المحلية من ٧٬٥٠٠ ر.س شهريًا، وخطط النمو الكامل من ١٨٬٧٥٠ ر.س. أما الخطوة الأولى فلا تكلّفك شيئًا.
تخبرنا بنشاطك وموقعك ومدينتك، فنريك ما يقوله جوجل وChatGPT عنك اليوم، ومن يرشّحان بدلًا منك.
ندرس مشتريك والأسئلة التي يطرحها، وموضعك اليوم في البحث وإجابات الذكاء الاصطناعي، ثم نختار القليل من عمليات البحث والصفحات الأقرب إلى البيع. لا تقرير من أربعين صفحة لا يفتحه أحد.
نُصلح الأسس التقنية، ونبني الصفحات التي تبيع، ونوحّد معلوماتك حيث تبحث أدوات الذكاء الاصطناعي. يتولّى الذكاء الاصطناعي المتكرّر من العمل، ويتولّى خبراؤنا وكتّابنا الاستراتيجية والصفحات والروابط والتحقق. ولا يُنشر شيءٌ يتكلم باسمك قبل موافقتك.
إن احتاجت خطتك إعلاناتٍ أو محتوى أو موقعًا جديدًا أو فيديو، أضافه الفريق نفسه؛ ما تحتاجه الخطة، لا أكثر.
ترى كل شهر الاتصالات والطلبات والمبيعات بأرقام واضحة، ومن يذكره ChatGPT في عمليات البحث التي تهمّك. نُبقي على ما ينجح، ونُصلح ما لا ينجح في الدورة التالية.
منذ سنة ٢٠١٦ ونحن نتولّى السيو في «نكتب لك»، وكنّا في كل مرة نعطي فوق ما يقضي به العقد؛ فإن نصّ على عشر مقالات، كتبنا في أغلب الأحيان خمس عشرة.
فلا عجب أن طلب منّا عملاؤنا المزيد: إعلانات، وفيديو. فأحلناهم إلى وكالاتٍ أخرى. ثم ماذا؟ عادوا إلينا مرةً بعد مرة، وعلى ألسنتهم العبارة نفسها: «دعونا نكتفِ بالسيو».
على أن القوم لم ييأسوا من النمو؛ وكل ما في الأمر أنهم يئسوا من الوكالات.
فأنشأنا «نمو»: اسمٌ جديد، وخبرةٌ تتجاوز عشر سنوات. السيو والظهور في الذكاء الاصطناعي في القلب، ومن حولهما المحتوى والإعلانات والمواقع والفيديو من الفريق نفسه حين تحتاجها.
ونقولها صريحة: لا نعدك بترتيب، ولا يملك أحدٌ صادقٌ أن يعد به. الذي نعدك به هو العمل متقنًا، وجوابٌ صريح كل شهر. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
فالمريض الذي يختار طبيب أسنان لا يسأل ما يسأله مديرٌ مالي يختار برنامجًا لشركته؛ ولذلك أفردنا لكل قطاع صفحةً تتكلم بلغته.
عيادات الأسنان · مكاتب المحاماة · شركات المقاولات · المشاريع الصغيرة والمحلية · المتاجر الإلكترونية · شركات البرمجيات · شركات B2B · جميع القطاعات
| الخطوة | ما تحصل عليه | السعر |
|---|---|---|
| الفحص المجاني | ما يقوله جوجل وChatGPT عنك اليوم، ومن يرشّحان بدلًا منك | مجانًا |
| تقرير السيو والذكاء الاصطناعي | فحصٌ كامل لموقعك وظهورك، مع أهم ثلاثة إصلاحات يرتّبها خبير | نحو ٧٥ ر.س |
| جولة إصلاح | نُصلح أهم المشكلات الواردة في تقريرك مرةً واحدة، بلا اشتراك شهري | يُسعَّر لكل مشروع بعد مكالمة قصيرة |
| النمو المحلي | السيو والظهور في الذكاء الاصطناعي لنشاطٍ محلي: صفحات البيع، والملف التجاري على جوجل، والتقييمات، والتحديث الشهري | من ٧٬٥٠٠ ر.س شهريًا |
| النمو الكامل | السيو والظهور في الذكاء الاصطناعي في القلب، ومعهما المحتوى والإعلانات والفيديو من الفريق نفسه | من ١٨٬٧٥٠ ر.س شهريًا (حتى نحو ٣٧٬٥٠٠ ر.س) |
أتعابنا منفصلة دائمًا عن ميزانية الإعلانات، وكلاهما مكتوبٌ في العرض قبل أن توقّع. وإن احتجت فوق ذلك إعلاناتٍ أو فيديو أو موقعًا جديدًا، سعّرناه لكل مشروع بعد مكالمة سريعة، فلا تدفع إلا لما تحتاجه خطتك.
لمشروعٍ لمرة واحدة: طلب عرض سعر
الجواب الصادق: نتائج السيو الحقيقية تُقاس بالأشهر لا بالأسابيع.. غير أنك ترى العمل من الأسبوع الأول، ويبيّن لك التحديث الشهري ما الذي تحرّك. وإن لم يتحرك شيء، أخبرناك قبل أن تسأل.
في معظمه، نعم، ولا نستحي من قولها. فأكثر ما يجعل ChatGPT يذكرك هو سيو جيد: صفحات واضحة، ومعلومات متطابقة في كل مكان، وتقييمات حقيقية، وذكرٌ في مواقع موثوقة. والجديد أن نراقب ما تقوله أدوات الذكاء الاصطناعي عنك فعلًا، ونسدّ ما فيه من ثغرات. ونحن نفعل الأمرين.
مشكلة جوجل ليست مع الذكاء الاصطناعي في ذاته، بل مع الصفحات المنتَجة بالجملة دون أن يراجعها أحد، وهو ما يسمّيه «إساءة استخدام المحتوى على نطاق واسع». نستعمل الذكاء الاصطناعي في البحث والمسودات الأولى، ثم يكتب خبيرٌ كل صفحة ويحرّرها ويتحقق منها قبل نشرها.
لا. لا أحد يتحكم في جوجل ولا في ChatGPT، والوكالة التي تعدك بترتيبٍ إنما تخمّن بمالك. الذي نعدك به هو العمل، ورؤيتك الكاملة له. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
لك ذلك، وبعض المستقلين ممتازون. الذي تحصل عليه هنا فريقٌ يعمل في السيو منذ ٢٠١٦: استراتيجية، وكتّاب، وإصلاحات تقنية، وروابط، وكل نتيجة تُقاس بالاتصالات والمبيعات. ثم إنك تستطيع أن تختبرنا أولًا بفحصٍ مجاني وتقريرٍ صغير قبل أن تلتزم بشيء.
يبقى موقعك ومحتواك وملفك على جوجل وحسابات التحليلات باسمك.
تبقى لك كما كانت. فحساباتك الإعلانية وأدواتك كلها ملكٌ لك، تمنحنا صلاحية الدخول إليها لا أكثر؛ فإذا انتهى العقد، أزلنا أنفسنا منها جميعًا. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
خبرتك تستحق أن تُكتشف. والفحص المجاني يريك أين تقف في جوجل وفي إجابات الذكاء الاصطناعي، ومن يُذكر بدلًا منك. لا عرض تقديمي، ولا تقرير من أربعين صفحة.
احجز مكالمة لمدة ١٥ دقيقة مع عباس، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في نمو والمسؤول عن علاقات العملاء. أخبرنا بأهدافك لنناقش الخطوة المناسبة لعملك.
افتح التقويم في نافذة جديدةاختر الوقت المناسب لك من التقويم أدناه، أو افتحه في نافذة جديدة.