الخطوة ٠١: الفحص المجاني
ننظر في الطريقة التي يجدك بها العملاء ويحكمون عليك: حضورك في جوجل، وما يقوله ChatGPT عنك، وحساباتك على التواصل الاجتماعي.
لا أحد يشتري منك لأنه أعجب بتصميم المنشور الخامس عشر. يشتري حين يفهم ما تقدّم، ويرى دليلًا يطمئنه، ويجد طريقًا سهلًا للطلب. ندير حضورك على المنصات بما يخدم الثقة والرسائل والحجوزات، لا الزينة وحدها.
تدفع لوكالة كل شهر، فتنشر لك اثني عشر منشورًا بتصاميم بديعة وعبارات من قبيل «صباح الخير يا أحد».
ثم يأتيك التقرير في آخر الشهر: الوصول أربعون ألفًا، والتفاعل ارتفع ١٨٪، وصورةٌ لتعليقٍ كتبه قريبٌ لأحد الموظفين.
فكم عميلًا جاءك؟ أما هذا فلا يذكره التقرير.
فتجرّب طريقًا آخر، وتدفع لمشهورٍ ليذكرك. فيشاهد المنشورَ آلاف، ويبقى الهاتف صامتًا.
على أن الذنب ليس ذنبك. فوسائل التواصل قد تأتي بالعمل حقًا؛ وكل ما في الأمر أنها لا تأتي به مصادفة.
«أن نكون نشطين على السوشيال» ليس هدفًا. أما «عشرون استفسارًا على الواتساب كل شهر من إنستغرام» فهدف. [المثال للتوضيح، لا وعد
نبدأ باختيار هدفٍ واحد لكل حساب، بحسب الطريقة التي يشتري بها عملاؤك فعلًا: رسائل، أو حجوزات، أو زيارات للمحل، أو طلبات، أو اتصالات. ثم يُخطَّط كل منشور وكل قصة وكل ردّ ليدفع نحوه. والحساب الذي لا يخدم هدفًا نوقفه، ولا نُطعمه.
يتابع الناس الأنشطة التجارية لسببين: ليعرفوا هل يثقون بك، وليعرفوا هل تحلّ مشكلتهم. ولا يأتي أيٌّ منهما من صورةٍ مكررة و«صباح الخير يا أحد».
نتعلّم خدماتك وأسعارك وأكثر ما يسأل عنه عملاؤك، ثم نحوّل ذلك إلى منشورات وفيديوهات قصيرة وقصص: قبل وبعد، وما وراء الكواليس، وأجوبة حقيقية، وأناسٌ حقيقيون. يكتب كتّابنا بالعربية والإنجليزية كتابةً أصلية، ويعين الذكاء الاصطناعي في البحث والجدولة والأفكار الأولى، أما الكلمات والقرارات فللبشر. وتوافق على الخطة كل شهر.
رسالةٌ تُترك على «تمت المشاهدة» يومين هي عميلٌ حجز عند غيرك.
نحدّد في عرض المشروع مَن يكتب الردود ومَن ينشرها، وأوقات المتابعة وكيف تنتقل الاستفسارات الجادة إلى فريقك؛ فلا تُترك هذه المسؤولية بين جهتين.
نتتبّع الأفعال التي تهمّ: الرسائل، ونقرات الواتساب، وروابط الحجز، والطلبات القادمة من التواصل الاجتماعي، ونضعها في أول التقرير. أما الوصول والمتابعون ففي ذيله. ماذا فعلنا، وماذا تحرّك، وماذا بعد.
نعمل في «نكتب لك» على السيو والمحتوى منذ ٢٠١٦. وظلّ عملاؤنا يطلبون منّا أن نتولّى حساباتهم وإعلاناتهم أيضًا، فكنّا نحيلهم إلى غيرنا، فيعودون إلينا قائلين: «دعونا نكتفِ بالسيو».
فبنينا لذلك فريقًا، يحمل العادة نفسها: أن نعطي فوق ما يقضي به العقد.
هذا مثالٌ يشرح كيف يسير العمل، لا نتيجةَ عميل.
ثلاثة مواقف توضّح الفكرة، لا نتائج عملاء.
هذه أمثلة افتراضية لنُبيّن كيف نفكّر، ولا ننسبها إلى عملاء «نمو».
١. طبيبة جلدية تحصل على آلاف المشاهدات لفيديو طريف، لكن المراجعات لا يعرفن ما الحالات التي تستقبلها؛ نصل المحتوى بطريقة الحجز.
٢. متجر قهوة يجمع الإعجابات لصور جميلة، ثم ينسى أسئلة العملاء عن التحميص والتوصيل؛ هنا تبدأ المنشورات التي تقود إلى الشراء.
٣. شركة B2B تنشر تهاني المناسبات فقط؛ نُظهر كيف تحل مشكلةً يعرفها مدير المشتريات، ثم نجعل التواصل مهنيًا وسهلًا.
الأسبوع الأول: ننظر أيّ المنشورات جاءت برسائل أو حجوزات، لا بالإعجابات وحدها.
الأسبوع الثاني: نتفق معك على خطة الشهر، ولا يُنشر شيء قبل موافقتك.
الأسبوع الثالث: تُنشر المنشورات، ونردّ على التعليقات والرسائل في المواعيد المتفق عليها.
الأسبوع الرابع: يصلك تحديث واضح بالرسائل والحجوزات وما بعدها.
وتُسعَّر إدارة الحسابات لكل نشاط بعد مكالمة قصيرة؛ فحسابٌ واحد على إنستغرام شيء، وخمس منصات بلغتين شيءٌ آخر.
ننظر في الطريقة التي يجدك بها العملاء ويحكمون عليك: حضورك في جوجل، وما يقوله ChatGPT عنك، وحساباتك على التواصل الاجتماعي.
مكالمةٌ واحدة نتعرّف فيها على عملائك وعروضك، وعلى ما يعنيه «شهرٌ جيد» عندك.
نرتّب حساباتك، ونحدّد لكل حساب هدفه، ونبني خطة الشهر الأول.
إن كانت الإعلانات أو الفيديو ستسرّع الأمر، تولّاها الفريق نفسه.
تقريرٌ شهري بالعملاء القادمين من التواصل الاجتماعي، وخطةٌ جديدة مبنية على ما نجح.
لا نضعك في باقة «١٢ منشورًا» قبل أن نعرف لماذا تنشر.
قد يحتاج متجرُك إلى فيديوهات المنتجات والرسائل، وتحتاج عيادةٌ إلى محتوى يطمئن المراجع، وتحتاج شركة برمجيات إلى بناء سمعة لدى المشترين. نختار المنصات وأشكال المحتوى وتواتر النشر بحسب الهدف والقدرة على التنفيذ، ثم نكتب لك نطاقًا وسعرًا واضحين.
نموذج طلب عرض السعر
اسمك · النشاط أو الشركة · روابط حسابات التواصل · المنصات التي تريد إدارتها · من تريد الوصول إليه؟ · هدفك (استفسارات/حجوزات/طلبات/سمعة) · هل لديك مواد تصوير وفريق يرد على الرسائل؟ · ميزانية تقديرية إن وُجدت · البريد أو واتساب
ملاحظة قرب الزر: نستخدم بياناتك للرد على طلبك فقط. لا رسائل دعائية دون موافقتك.
رسالة التأكيد بعد الإرسال: استلمنا روابط الحسابات وهدفك. سنراجعها ونعود إليك باقتراح يناسب نشاطك.
تعرف السعر كاملًا قبل أن توقّع، ومعه ميزانية الإعلانات إن وُجدت، منفصلةً عن أتعابنا.
ابدأ بمكالمة قصيرة مع عباس، أو جهّز ملخص مشروعك أولًا.
بلى، وبعضهم ممتاز. غير أنك ستحتاج مع ذلك إلى من يحدّد الهدف، ويكتب بصوتك، ويردّ على الرسائل، ويعدّ العملاء. فإن وجدت شخصًا واحدًا يحسن ذلك كله، فاستعن به.
هي عند كثيرٍ من الأنشطة تبني الثقة أكثر مما تأتي بالبيع المباشر؛ فالناس ينظرون في حسابك قبل أن يتصلوا. ولذلك نخطّط للأمرين: منشورات تكسب الثقة، وطرقٌ واضحة للوصول إليك حين يكونون مستعدين.
حين يخدم ذلك الهدف ونستطيع قياس نتيجته.
إنستغرام، وسناب شات، وتيك توك، وإكس، ولينكدإن، وفيسبوك، بحسب مكان عملائك.
لا. المتابعون المشترون سهلون ولا نفع فيهم. الذي نعدك به هو العمل، وخطةٌ شهرية توافق عليها، وأرقامٌ صادقة. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
تبقى لك كما كانت. فحساباتك الإعلانية وأدواتك كلها ملكٌ لك، تمنحنا صلاحية الدخول إليها لا أكثر؛ فإذا انتهى العقد، أزلنا أنفسنا منها جميعًا. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
خبرتك تستحق أن تُكتشف. ابدأ بفحصٍ مجاني لصورتك عند العملاء اليوم: في جوجل، وفي ChatGPT، وعلى منصات التواصل.
احجز مكالمة لمدة ١٥ دقيقة مع عباس، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في نمو والمسؤول عن علاقات العملاء. أخبرنا بأهدافك لنناقش الخطوة المناسبة لعملك.
افتح التقويم في نافذة جديدةاختر الوقت المناسب لك من التقويم أدناه، أو افتحه في نافذة جديدة.