الخطوة ٠١: فحص المتجر المجاني
ترسل إلينا رابط متجرك ومنتجك الرئيسي، فنريك ما يقوله جوجل وChatGPT عن متجرك اليوم، وأيّ المتاجر يرشّحان بدلًا منك.
متجرك لا يحتاج زيارات لمجرّد الزيارات؛ يحتاج متسوقًا يبحث عن منتجك، يثق في صفحته، ثم يشتري. نُحسّن التصنيفات والمنتجات والمحتوى وظهورك في جوجل وإجابات الذكاء الاصطناعي، لتبني مصدر طلبات لا يدفع ثمن كل نقرة.
فتحت متجرك، وأطلقت الإعلانات، فجاءت الطلبات. ثم ارتفعت كلفة الطلب الواحد، ثم ارتفعت مرة أخرى، حتى صار كل بيعٍ يأتيك ومعه فاتورته، وصار المتجر يصمت في اليوم الذي تُوقف فيه الإعلانات.
فتعاقدت مع شركة تسويق، فكتبت لك أربعين مقالة: «عشر أفكار لهدايا العيد»، و«تاريخ القهوة عبر العصور». مقالاتٌ ممتعة حقًا، ومفيدة لطلاب المدارس.
ثم ماذا؟ لم يشترِ أحد.
فلما سألت عن السبب جاءك تقرير: الزيارات ارتفعت، والترتيب تحسّن، أما الطلبات فلم يرد لها ذكر.
على أن في الأمر حقيقةً لم يقلها لك أحد: من جاء ليشتري لا يبحث عن «تاريخ القهوة»، بل عن «حبوب قهوة مختصة في الرياض». وكثيرٌ من هؤلاء صار يسأل ChatGPT: «من أين أشتري حبوب قهوة جيدة عبر الإنترنت؟» ثم ينقر على ما يذكره له.
يبدو هذا غريبًا، وليس كذلك. فألف زائر جاؤوا ليشتروا خيرٌ من عشرة آلاف جاؤوا ليقرؤوا. ومن هنا لا نحكم على السيو بعدد الزيارات، بل بالطلبات والإيرادات القادمة من البحث، ونضع هذه الأرقام في رأس كل تقرير.
في أكثر المتاجر صفحة تصنيف واحدة فيها شبكة منتجات، وسطران من الكلام، ولا جواب عن سؤال واحد. وتلك هي الصفحة التي يقدّمها جوجل لمن جاء مستعدًا للدفع.
نحدّد عمليات البحث التي تحمل نيّة الشراء في مجالك: أنواع المنتجات، والعلامات، والمقاسات، و«أفضل» و«سعر». ثم نعيد بناء الصفحات التي ينبغي أن تفوز بها: نصّ واضح للتصنيف، وصفحات منتجات تجيب عن أسئلة المتسوق قبل أن يدفع، وصفحات مقارنة حيث تنفع. ونُصلح الروابط المكررة والتحويلات المكسورة والبنية المضطربة، حتى يذهب انتباه جوجل إلى الصفحات التي تربح.
صار المتسوق يسأل الذكاء الاصطناعي: «ما أفضل [منتج] بأقل من [سعر]؟» فيجيبه بأسماء قليلة. فإن لم يكن متجرك بينها، فلن تصلك الزيارة أصلًا، ولن تعرف أنك خسرتها.
نجعل معلومات منتجاتك واضحة ومتطابقة في متجرك، وفي قوائمك على جوجل، وفي المنصات التي تبيع عليها. ونضيف التفاصيل التي تبحث عنها أدوات الذكاء الاصطناعي: المواصفات، والأسعار، والتقييمات، والشحن، والاسترجاع، بصيغة تستطيع قراءتها. ونسعى لأن يُذكر متجرك في مواقع تثق بها هذه الأدوات. ثم نطرح عليها كل شهر أسئلة متسوقيك، ونريك أيّ المتاجر تُذكر.
يحكي أصحاب المتاجر هذه القصة كثيرًا: يُطلَق التصميم الجديد في أبهى صورة، فتهبط مبيعات البحث في ليلة واحدة إلى ما يقارب الصفر. والسبب في الغالب أبسط مما يُظن: لم يربط أحدٌ الروابط القديمة بالجديدة.
قبل أي تصميم جديد أو نقل أو تغيير للمنصة، كأن تنتقل من ووكومرس إلى سلة، يحصر فريق السيو كل رابط يأتيك بالمال، ويتأكد أنه سيصل إلى مكان نافع في المتجر الجديد. ثم نراجع ذلك بعد الإطلاق، قبل أن يلاحظ جوجل شيئًا.
و«سلة» هي المنصة التي تقوم عليها متاجر سعودية كثيرة. رفع فريقنا في «نكتب لك» زيارات البحث إليها من ١٠ آلاف زيارة شهريًا إلى أكثر من ١٠٠ ألف خلال ١٠ أشهر، وتضاعف عدد عملائها المحتملين.
هذا مثالٌ يشرح كيف يسير العمل، لا نتيجةَ عميل.
ثلاثة مواقف توضّح الفكرة، لا نتائج عملاء.
هذه أمثلة افتراضية لنُبيّن كيف نفكّر، ولا ننسبها إلى عملاء «نمو».
١. متجر عناية بالبشرة يدفع في الإعلان عن «سيروم للبشرة الحساسة»؛ نراجع التصنيف وصفحات المنتجات وسؤال الملاءمة قبل أي مقال جديد.
٢. بائع أدوات مدرسية يحصل على زيارات من «أفكار للمدارس» ولا يُباع شيء؛ نفرّق بين طالب معلومة ووليّ أمر ينوي الشراء.
٣. متجر أجهزة يملك مئة صفحة متشابهة؛ نختار ما يبحث عنه المشتري بمواصفات محددة، ونشرح الفروق بدل نسخ وصف المورد.
الأسبوع الأول: نحدد التصنيفات والمنتجات التي يشتري منها الناس فعلًا.
الأسبوع الثاني: نصلح المشكلات التقنية التي تخفي هذه الصفحات عن جوجل.
الأسبوع الثالث: نعيد كتابة أهم صفحات التصنيفات والمنتجات للمشتري.
الأسبوع الرابع: يصلك تحديث واضح بالطلبات والإيرادات من البحث، والزيارات في آخره.
مايكل أسود، الرئيس التنفيذي، برنامج فوم للمحاسبة. من عملاء «نكتب لك».
«شريك نمو حقيقي»
تبدأ خطط المتاجر بفحصٍ مجاني، وتبدأ خطط النمو المستمر من ٧٬٥٠٠ ر.س شهريًا.
ترسل إلينا رابط متجرك ومنتجك الرئيسي، فنريك ما يقوله جوجل وChatGPT عن متجرك اليوم، وأيّ المتاجر يرشّحان بدلًا منك.
ندرس متسوقيك، ومنتجاتك الأعلى ربحًا، ومن أين تأتي إيراداتك حقًا، ثم نختار التصنيفات الأقرب إلى البيع.
نُصلح البنية، ونعيد كتابة صفحات التصنيفات والمنتجات، ونبني الروابط التي تسندها. يتولّى الذكاء الاصطناعي الأعمال الكثيرة، كفحص آلاف روابط المنتجات، ويكتب فريقنا كل كلمة تبيع ويراجعها.
إن احتجت إعلاناتٍ تعمل مع السيو لا ضده، أو فيديوهات للمنتجات، أضافها الفريق نفسه.
كل شهر: الطلبات والإيرادات ونسبة التحويل من البحث، وأيّ المتاجر يذكرها الذكاء الاصطناعي في فئتك. ثم نضاعف ما يبيع.
| الخطوة | ما تحصل عليه | السعر |
|---|---|---|
| فحص المتجر المجاني | ما يقوله جوجل وChatGPT عن متجرك، ومن يرشّحان بدلًا منك | مجانًا |
| تقرير السيو والذكاء الاصطناعي | فحصٌ كامل لمتجرك مع أهم ثلاثة إصلاحات يرتّبها خبير بحسب أثرها في الإيرادات | نحو ٧٥ ر.س |
| جولة إصلاح | نُصلح أهم المشكلات الواردة في تقريرك مرةً واحدة | يُسعَّر لكل مشروع بعد مكالمة قصيرة |
| نمو المتجر | سيو المتجر وظهوره في الذكاء الاصطناعي: صفحات التصنيفات والمنتجات، والإصلاحات التقنية، والروابط، وتقرير إيرادات شهري | من ٧٬٥٠٠ ر.س شهريًا |
| النمو الكامل | السيو في القلب، ومعه الإعلانات والمحتوى وفيديو المنتجات من الفريق نفسه | من ١٨٬٧٥٠ ر.س شهريًا (حتى نحو ٣٧٬٥٠٠ ر.س) |
أتعابنا منفصلة عن ميزانية الإعلانات، وكلاهما مكتوبٌ في العرض قبل أن توقّع؛ فلا يفاجئك في الشهر الثاني «مبلغٌ إضافي للحملات» لم يذكره أحد من قبل.
بلى، هي أسرع، وهي كذلك تتوقف في اللحظة التي تتوقف فيها عن الدفع. أما السيو فأبطأ في بدايته، ثم يظل يأتيك بالطلبات بلا فاتورة على كل نقرة. وأكثر المتاجر تنجح بالاثنين معًا، ولذلك نستطيع أن نديرهما معًا.
التطبيق يملأ العناوين ويضيء لك أضواء خضراء. لكنه لا يقرّر أيّ التصنيفات تُبنى، ولا يكتب النص الذي يبيع، ولا يجعل ChatGPT يذكرك. ذلك كله استراتيجية، والاستراتيجية تحتاج إلى بشر.
لا. صفحات المنتجات والتصنيفات أولًا، لأن الدفع يقع هناك. ولا نكتب مقالة إلا إذا كانت تقود المتسوق إلى تلك الصفحات.
الصفحات المنتَجة بالجملة دون مراجعة قد تضرّه، وقد خسرت متاجر كثيرة زياراتها بسببها. نستعمل الذكاء الاصطناعي في البحث والمسودات، ويكتب إنسانٌ كل صفحة ويراجعها قبل نشرها.
نعم. عمل فريقنا على سيو متاجر في سلة وزد وشوبيفاي وووكومرس. وإن كان متجرك على شوبيفاي فانظر صفحتنا الخاصة به.
لا، ولا يملك أحدٌ صادق أن يعد بها. الذي نعدك به هو العمل، وأرقامٌ شهرية تستطيع التحقق منها. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
تبقى لك كما كانت. فحساباتك الإعلانية وأدواتك كلها ملكٌ لك، تمنحنا صلاحية الدخول إليها لا أكثر؛ فإذا انتهى العقد، أزلنا أنفسنا منها جميعًا. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
متجرك يستحق أن يُكتشف. والفحص المجاني يريك أين تقف في جوجل وفي إجابات التسوق بالذكاء الاصطناعي، وأيّ المتاجر تُذكر بدلًا منك.
احجز مكالمة لمدة ١٥ دقيقة مع عباس، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في نمو والمسؤول عن علاقات العملاء. أخبرنا بأهدافك لنناقش الخطوة المناسبة لعملك.
افتح التقويم في نافذة جديدةاختر الوقت المناسب لك من التقويم أدناه، أو افتحه في نافذة جديدة.