الضيف يعرف اسم فندقك. فلماذا يحجزه من وسيطٍ يأخذ عمولتك؟
حين يأتي المسافر إلى موقعك، ينبغي أن يجد سعرًا واضحًا وتجربة حجز سهلة وسببًا يطمئنه أن يحجز مباشرة. نُحسّن صفحات الغرف والوجهة والأسئلة والتجربة على الهاتف، لتبني طريقًا أوضح من البحث إلى حجزٍ لا يذهب كل ربحه للمنصة.
أنت تتعب، والمنصة تنقر نقرة واحدة. فمن يقبض أولًا؟
تتولّى أنت تنظيف الغرف، وإعداد الإفطار، واستقبال الضيف الذي يصل في الثانية فجرًا وهاتفه بلا شحن وحكايته بلا نهاية. وتتولّى منصة الحجز إرسال رسالة تأكيد. ثم تأخذ نصيبها قبلك، في كل حجز تقريبًا.
وأطرف ما في الأمر، إن كان فيه طرافة، أن الضيف أحبّك. وسيعود في العام القادم. عن طريق المنصة نفسها. فتدفع العمولة مرة أخرى على ضيفٍ كسبته أنت من قبل.
على أن المنصات ليست عدوًّا، وإنصافًا لها نقول: إنها تأتيك بمن لم يكن ليسمع بك. وكل ما في الأمر أن الخطر يبدأ حين تصير بابك الوحيد.
ثم يأتي تسويق الفنادق المعتاد فلا يغيّر من ذلك شيئًا: موقعٌ جميل لا يجده أحد، وحسابٌ ينشر صور الغروب، وتقريرٌ شهري ممتلئ بالمشاهدات. أقول: إن المشاهدات لا تحجز غرفة.
من يبحث عن اسم فندقك يحجز منك، لا من وسيط.
كثيرٌ من الضيوف يعرفونك أولًا في منصة حجز، ثم يكتبون اسمك في جوجل. تلك لحظتك أنت؛ غير أنهم كثيرًا ما يعودون منها إلى المنصة نفسها.
نجعل موقعك الرسمي أقوى نتيجة لاسم فندقك، بغرف واضحة وأسعار ظاهرة وزر حجز يعمل جيدًا على الجوال.
نضبط ملف جوجل التجاري، فتقود الصور والتقييمات والروابط كلها إلى صفحة الحجز في موقعك.
ننظّف القوائم القديمة والبيانات الخاطئة التي تأخذ الضيف في الطريق الطويل.
ChatGPT يرشّح فندقك حين يخطط المسافر لرحلته.
فافرض، مثلًا، أن أسرة من الكويت تخطط لصيف في أبها، فكتبت لـChatGPT: «فندق هادئ في أبها يناسب العائلات، قريب من السودة، وفيه مواقف». سيذكر لها الذكاء الاصطناعي أسماء قليلة، ولن يرى أحدٌ ما عداها. والسؤال الذي يعنيك: أيكون اسمك بينها؟
نبني صفحات للضيوف الذين تريدهم أكثر: العائلات، ورحلات العمل، والمعتمرين والزوار، والمناسبات، وفئات ضيوفكم الأخرى.
نجعل موقعك وملفاتك وقوائمك تصفك وصفًا واحدًا واضحًا، فيستطيع الذكاء الاصطناعي أن يرشّحك بثقة.
نعينك على تقييمات حقيقية تذكر التفاصيل التي يسأل عنها المسافرون، ولا مكان عندنا لتقييمات مزيّفة.
موقعك يجيب الضيف قبل أن يتصل.
هل توجد مواقف؟ كم يبعد الفندق عن الحرم أو عن مقر الفعالية؟ هل يمكن الوصول متأخرًا؟ هل الإفطار مشمول؟ كل سؤالٍ بلا جواب سببٌ يعيد الضيف إلى المنصة، حيث الجواب على بعد لمستين.
يتولّى الذكاء الاصطناعي العمل الممل: جمع كل سؤال يطرحه الضيوف في التقييمات وفي البحث. ويتولّى خبراؤنا كتابة الأجوبة بلسانك، ووضعها حيث يبحث الضيف.
تصير المنصات لوحةً إعلانية لك، لا مالكًا يتقاضى منك الإيجار.
أبقِ قوائمك في المنصات، ودعها تأتيك بضيوف جدد. ونحن نحرص على أن يجدك هؤلاء مباشرة حين يعودون، أو يوصون بك صديقًا، أو يسألون ChatGPT.
نتابع الحجوزات المباشرة وحجوزات المنصات جنبًا إلى جنب، فترى كيف تتغيّر النسبة بينهما شهرًا بعد شهر.
عشر سنوات نحوّل فيها البحث إلى عملاء. والفنادق هي الخطوة التالية.
لم ننشر بعدُ دراسة حالة لفندق، ولن نختلق واحدة.
أما الذي عندنا فهذا: الفريق الذي أسّس «نكتب لك» يعمل في الـSEO والمحتوى منذ 2016، ومن عملائه «سلة»، التي ارتفعت زياراتها الشهرية من 10 آلاف إلى أكثر من 100 ألف في 10 أشهر، وتضاعف عدد عملائها المحتملين. قطاعٌ آخر، والمهمة واحدة: أن يجدك الشخص المناسب، ثم يتصرّف.
مثال: كيف يبدو الشهر الأول لفندق
هذا مثالٌ يشرح كيف يسير العمل، لا نتيجةَ عميل.
ثلاثة مواقف توضّح الفكرة، لا نتائج عملاء.
هذه أمثلة افتراضية لنُبيّن كيف نفكّر، ولا ننسبها إلى عملاء «نمو».
١. مسافر وجد فندقك في منصة حجوزات ثم بحث عن موقعك؛ إن كان الحجز المباشر أصعب، عاد للمنصة مع عمولتها.
٢. أسرة تبحث عن غرفة متصلة وسرير طفل؛ تحتاج تفاصيل الغرفة وسياسة الأطفال قبل أن تضع بطاقتها.
٣. ضيف أعمال يريد إلغاءً مرنًا وفاتورة واضحة؛ نعرض هذه الشروط قرب قرار الحجز بدل دفنها في صفحة الأسئلة.
الأسبوع الأول: ننظر من يرشّحه جوجل وChatGPT لمن يبحث عن مدينتك ونوع إقامتك.
الأسبوع الثاني: نضبط ملفك على جوجل: الصور، والمرافق، وطريقًا واضحًا للحجز المباشر.
الأسبوع الثالث: نكتب صفحات للضيوف الذين تريد المزيد منهم، كالعائلات أو رجال الأعمال.
الأسبوع الرابع: يصلك تحديث واضح بطلبات الحجز المباشر وما بعدها.
معجب العجالين، الرئيس التنفيذي لـ«كريتف بلند». من عملاء «نكتب لك»، وقد عمل معه الفريق نفسه الذي يقود «نمو» اليوم.
«تجربتي مع نكتب لك استثنائية»
وتبدأ باقة الفندق الواحد من 7,500 ر.س شهريًا، بعد الفحص المجاني.
نفهم، ونعزّز، وندعم، ونطوّر.
الخطوة 01: الفحص المجاني
نريك ماذا يقول جوجل وChatGPT عن فندقك اليوم، وأي الفنادق يرشّحان بدلًا منك.
الخطوة 02: نفهم
ندرس كيف يبحث ضيوفك، وأي الحجوزات تدفع عليها أكبر العمولات، وأين تتسرّب الحجوزات المباشرة.
الخطوة 03: نعزّز
نصلح صفحات موقعك وملف جوجل وقوائمك، ونكتب ما يحتاجه الضيف من محتوى. يقود حمزة آيت هروش الـSEO والذكاء الاصطناعي، ويقود عباس الشيخ المحتوى والذكاء الاصطناعي.
الخطوة 04: ندعم
إن احتاجت الخطة موقعًا أسرع، أو إعلانات على اسم فندقك، أو فيديو لغرفك، تولّاه الفريق نفسه.
الخطوة 05: نطوّر
كل شهر: الحجوزات المباشرة، والاتصالات، ونسبة المنصات، بأرقام مفهومة. أين كنا؟ وأين صرنا؟ وإلى أين نمضي؟
هل يحتاج الفندق إلى الـSEO وعندنا منصات الحجز؟
إن كنت راضيًا بدفع العمولة على كل حجز، فلا. وإن أردت أن يحجز بعض هؤلاء منك مباشرة، فنعم. المنصات بارعة في جلب الضيوف، لكنها لا تجد مصلحة في أن ترسلهم إليك.
هل يخلّ هذا باتفاقيات تكافؤ الأسعار مع المنصات؟
لا نطلب منك أن تبيع بأقل من أحد. يمكن أن ينال الضيف المباشر ما لا تقدّمه المنصات، كاختيار أفضل للغرفة أو خروج متأخر، والقرار لك.
متى أرى النتيجة؟
قد يتحرك ملف جوجل وإجابات الذكاء الاصطناعي في أسابيع، أما الصفحات والترتيب فتأخذ عادة شهورًا؛ فابدأ قبل موسمك لا في أوله. وترى كل شهر ماذا فعلنا وماذا تحرّك.
وماذا لو لم ينجح العمل معنا؟
لا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت. وستعرف السعر كاملًا قبل أن تلتزم.
ماذا يحدث لحساباتي إن توقفنا عن العمل معًا؟
تبقى لك كما كانت. فحساباتك الإعلانية وأدواتك كلها ملكٌ لك، تمنحنا صلاحية الدخول إليها لا أكثر؛ فإذا انتهى العقد، أزلنا أنفسنا منها جميعًا. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.
كم يكلّف، وماذا تأخذ في المقابل.
الفحص المجاني لظهورك: مجانًا.
ماذا يقول جوجل وChatGPT عن فندقك اليوم، ومن يرشّحان بدلًا منك.
تقرير الذكاء الاصطناعي والـSEO: نحو 75 ر.س.
تحليل كامل يجريه وكيل ذكاء اصطناعي، ثم أهم ثلاثة إصلاحات يختارها خبير.
باقة النمو المحلي: من 7,500 ر.س شهريًا.
لفندق واحد: اسمك في البحث، وملف جوجل، وصفحات الضيوف، والظهور في الذكاء الاصطناعي.
باقة النمو الشامل: من 18,750 ر.س شهريًا، وتقع أغلب الخطط بين 18,750 و37,500 ر.س. للمجموعات والمنشآت الأكبر: الـSEO والذكاء الاصطناعي، ومعهما المحتوى والإعلانات والفيديو والموقع.
دفعة إصلاح لمرة واحدة: تُسعَّر لكل مشروع.
موقعك يُضيّع الحجوزات وتريد سدّ أكبر الثغرات دفعة واحدة؟ نحدد السعر بعد مكالمة قصيرة نرى فيها ما يحتاج إلى إصلاح.
وإن شملت الخطة إعلانات، فميزانيتها تُدفع للمنصة الإعلانية مباشرة، ولا تختلط بأتعابنا.
خبرتك تستحق أن تُكتشف.
حين يسأل مسافرٌ ChatGPT أين ينزل في مدينتك، هل يظهر فندقك؟
اعرف الجواب في فحص مجاني: نريك ماذا يقول جوجل وChatGPT عن فندقك، وأي الفنادق يرشّحان بدلًا منك.
بلا ضغط. وإن لم نكن الخيار المناسب لك، قلناها بصراحة. ولا عقود طويلة؛ فإن لم تكن راضيًا، ألغيتَ متى شئت.